h

€310
past 30 days
€6,081
collected
266
donations

💔 مكسور الظهر... ولكن ليس مكسور الكرامة

قصة والدنا - كفاحه الصامت ضد الألم، وكرامته التي لا تتزعزع، وطلبنا منه فرصة لمساعدته على البقاء.

نحن عائلة فلسطينية من غزة. فقدنا كل شيء: منزلنا، مصدر رزقنا، أمننا.
لكننا ما زلنا متمسكين بشيء واحد: كرامتنا .

في عام ٢٠١٢، كان والدي في الثانية والعشرين من عمره فقط عندما أصابته غارة جوية.
حطم الانفجار عموده الفقري، وشلل إحدى ساقيه، وتركه يعاني من ألم مزمن لا يُطاق.
ومنذ ذلك الحين، يعاني من:

اليوم، بالكاد يستطيع الوقوف.
لا يستطيع المشي. لا يستطيع العمل.
يعيش في ألم مستمر، لكن لا تزال هناك فرصة للشفاء .

إنه يحتاج بشكل عاجل إلى عمليتين جراحيتين لإنقاذ حياته :

🔹 جراحة العمود الفقري لتثبيت فقراته
🔹 جراحة إعادة بناء المسالك البولية ، متوفرة فقط في مصر

لكن ألمه ليس الوحيد في عائلتنا.

لقد فقدنا كل شيء:

🏚️ منزلنا


🔧 ورشة والدي الصغيرة
🔥 حتى الخيمة التي لجأنا إليها تعرضت للقصف والحرق

الآن، نحن نعيش في مبنى مدرسي مكتظ، بلا طعام، ولا بطانيات، ولا ملابس.

وإخوتي الأصغر…

👧 تسنيم - فتاة لطيفة أصيبت في ساقها وتحتاج الآن

 عملية جراحية ترميمية ليتمكن من المشي بشكل طبيعي مرة أخرى.
🧒 آدم - عانى من إصابة خطيرة في يده ويحتاج بشكل عاجل إلى عملية جراحية لإصلاح مفصله.


👶 آسر - طفل الحرب، الذي ولد تحت القنابل، والذي لم يعرف السلام والأمان أبدًا.

ينامون على أرضيات باردة، بدون فراش، بدون طعام، وبدون دفء.

ومن بين كل من فقدناه… كان بيكو ، قطنا الأبيض المحبوب.


كانت أكثر من مجرد حيوان أليف، بل كانت بمثابة عائلة.
كانت تُشعرنا بالراحة عندما كان كل شيء آخر باردًا.
قُتلت في القصف، وأفتقدها بشدة كل يوم.

ولدينا أيضًا جدتنا التي تُكافح المرض والجوع وآثار الحرب.
ورغم ضعفها الجسدي، إلا أن روحها لا تزال صامدة.
ومع تقدمها في السن ومعاناتها المستمرة، تزداد الحياة صعوبة عليها. وهي أيضًا في أمسّ الحاجة إلى المساعدة والأمل.

💔 والدنا رجلٌ فخور. لم يطلب المساعدة قط.
لكن الألم مزق جسده، ولم نعد نستطيع رؤيته يعاني في صمت.

نحن لا نطلب الرفاهية،
بل نطلب:

🕊️ تبرعك اليوم قد يُغيّر حياتنا.
رحمتك قد تُعطي والدنا فرصةً للنجاة، وتُساعدنا على البقاء بكرامة.

من فضلك، كن النور في ساعاتنا المظلمة.